3/26/2017

حل تفسير سورة الروم ( طبيعة النفس البشرية ) الآيات 33- 38

حل تفسير سورة الروم ( طبيعة النفس البشرية ) الآيات 33- 38 الدرس الرابع عشر

أولا : حل كتاب الطالب الدرس الرابع عشر

نشاط: يوجد في بلدك جمعية  للبر مهمتها جمع صدقات الناس، وإيصالها لمستحقيها، قم بزيارة للجمعية، وأكتب تقريراً عن أبرز أعمالها وإنجازاتها، لتقديمه في الإذاعة المدرسية. 

جـ:  تقوم جمعية البر بجمع صدقات الناس، وإيصالها ولديها الكثير من المشروعات منها مشروع زكاة الفطر، مساعدة الأسر الفقيرة، استقبال وتوزيع الصدقات، مشروع تفطير الصائم، مشروع زكاة الفطر، مساعدة أسر السجناء، الحقيبة المدرسية، بطانية الشتاء، استقبال وتوزيع فائض الأطعمة، استقبال وتوزيع الملابس، استقبال الكفارات، مساعدة المرضى هذا الأقسام الموجودة في جميع فروع الجمعية بدراسة حالات الراغبين في الاستفادة من مساعدات من الجمعية سواء كانت مساعدات عينية أو نقدية وبحث حالاتهم وتقدير مدى احتياجاتهم للوصول إلى المستحقين فعلاً لمساعدتهم وخاصة الذين تحسبهم أغنياء من التعفف , وكذلك دراسة ملفات المراجعين للجمعية ومحاولة التحري عنهم لتحديد مدى احتياجاتهم الفعلية حيث تسعى الجمعية جاهدة إلى الوصول إلى الأسر العفيفة المحتاجة التي يمنعها الحياء من طرق الأبواب أو مسألة الناس ويتم ذلك عن طريق الإخباريات التي تصل الجمعية من محبي الخير والتحقق عن ذلك عن طريق البحث الاجتماعي. 

التقويم:

س1 :  من خلال دراستك للآيات: بين موقف المشركين فى كل حالة من الحالات التالية : 
أ- إذا أصابهم شدة وبلاء.
جـ: أخلصوا الدعاء والتضرع إلى الله أن يكشف عنهم الضر .
ب – إذا أذاقهم الله نعمة من النعم.
جـ :يعودون إلى الشرك فيعبدون معه غيره .
س2 : بين معاني الكلمات التالية :  (رحمة – سيئة – يبسط الرزق – يقدر) 
جـ: 
رحمة: عافية وخصبا. 
سيئة :  مرض أو فقر أو بلاء.
يبسط الرزق : يوسع الرزق. 
يقدر : يضيقه. 
س3 : من خلال ما تراه مثل البسط النعمة التى ينعم الله بها على الناس ؟ 
يبسط الرزق لمن يشاء  من خلال نزول المطر .
س4 : قال تعالى: (وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها) ، ما نوع هذا الفرح ؟ 
فرح بطر و أشر لأفرح وشكر إلى الله.
س5 : قال تعالى (فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ)، ما المراد بكل من : 
أ- (ذَا الْقُرْبَى) : القريب أن تصله بالزيارة والسؤال عنه والإمداد إليه .
ب- (وَابْنَ السَّبِيلِ): المسافر الذي انقطع له السبيل يعطى ما يحتاجه. 

ثانيا : حل كتاب النشاط تفسير سورة الروم  الآيات 33- 38

نشاط1 : يلجأ الكافر إلى الله تعالى عند الكَرْب والأزمة، وينساه في الأمن والرخاء، وأما المؤمن فيدعو ربه ويلجأ إليه في الرخاء والشدة. بالرجوع إلى كتاب  رياض الصالحين  باب  الدعوات؛ اختر حديثين يدلان على أهمية الدعاء وفضله، واكتبهما هنا؟
جـ :
الحديث الأول: وقال صلى الله عليه وسلم (أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام).
الحديث الثاني: وقال صلى الله عليه وسلم (إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا خائبتين).

نشاط2 : الأنبياء قدوة لنا في اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ودعائه، وأمثلتهم في هذا كثيرة، اقرأ سورة الأنبياء واذكر مثال واحدًا على ذلك :
جـ : 
أ-اسم النبي عليه السلام : أيوب عليه السلام. 
ب - الدعاء الذي دعا به: أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
نشاط 3 : قال الله تعالى : ﴿ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ الروم : 34 .
أ  في السورة السابقة آية تشبه هذه الآية في ألفاظها، فما هذه الآية؟وما الفرق بينهما؟
جـ : آية:قوله تعالى: مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)، والفرق بينهما أن الأولى تفسيرها تمتعوا فسوف تعلمون والثانية أن أي ذكر للرحمن يلهون عنه ولا يستمعون.