حزام الكويكبات .. ماذا تعرف عنه ؟

     


    هي أجسام صغيرة يعتقد بأنها قد تركت منذ بداية تكون النظام الشمسي قبل 4.6 بليون سنة، وهي أجسام صخرية ذات أشكال مستديرة أو شاذة الاشكال، تمتد مسافة عدة مئات من الكيلومترات ولكن أكثرها صغير الحجم.

    ويقع حزام الكويكبات في منطقة بين كوكب المريخ وكوكب المشتري. ويسمى الحزام الرئيسي لتميزه عن حزام كايبر Kuiper وسحابة أورت. ويعتبر الكوكب القزم سيرس Ceres هو أكبر الأجرام في هذا الحزام حيث تمثل كتلته لوحده حوالي 25 % تقريبا من كتلة الحزام، وتعتبر الكويكبات بالاس وهايجيه وفيستا بالإضافة إلى سيرس أكبر الكتل، حيث يمثلون أكثر من نصف كتلة هذا الحزام. وتتراوح أحجام كويكبات الحزام من حجم سيرس Ceres كأكبر جرم فيه إلى حبيبات مثل جزيئات الغبار.

    وتتخذ معظم الكويكبات أشكالا غير منتظمة، إلا أن بضعها يأخذ الشكل الكروي تقريبا، يملأه الحفر في أغلب الأحيان. وتدور الكويكبات في مدارات إهليجية  حول الشمس، كما انها تدور حول نفسها، بدورات غير منتظمة.

    أكثر من 150 كويكب معروف حاليا يمتلك رفيق أو أكثر له مثل الأقمار التابعة، كما ان هناك ثنائيات أيضا ( كويكبين متساويين في الحجم  ويدوران مع بعضهما البعض مثل النجوم الثنائية).

    تصنيف الكويكبات

    تصنف الكويكبات إلى ثلاثة أصناف حسب تركيب الكويكيب:

    النوع سي  (C) إشارة إلى  كلمة Carbonaceous وتعني فحمي.
    وهذا النوع من الكويكبات هو أكثر الأنواع شيوعا، ومن المحتمل أنها تتكون من التراب وصخور السيليكات وهذه الأنواع تبدو مظلمة. وهي الأجسام الأكثر قدما في نظامنا الشمسي.
    النوع إس  (S) إشارة إلى  كلمة Silicaceous وتعني سيليكاتي. ويتكون هذا النوع من الكويكبات من أحجار السيليكات وحديد النيكل.
    النوع إم (M)  إشارة إلى  كلمة Metallic وتعني معدني.
    وكويكبات هذا النوع تتكون من حديد النيكل.

    ويعود سبب إختلاف تراكيب الكويكبات إلى البعد وطبيعة تشكلهم بعيدا أو قريبا من الشمس. فبعض الكويكبات واجهت درجات حرارة عالية بعد تشكلهم وذابوا جزئيا وتمركز الحديد في قلب الكويكب مما أجبر الحمم البركانية بالخروج إلى السطح. مثل هذا الكويكب هو شاهد على ماحدث في بداية تكون المجموعة الشمسية وكويكب فيستا هو خير دليل باق إلى يومنا هذا.

    نظريات تكون الكويكبات

    حتى الأن يوجد أكثر من نصف مليون كويكب معروف، ومازال عددهم أكثر بكثير ومتوزعون على نحو واسع في مساحة تقدر بنحو من مليون إلى ثلاثة ملايين كيلومتر، وتتواجد في موقع داخل النظام الشمسي بحيث يبدو وكأن هناك قفزة بين الكواكب. ويعتقد العلماء بأن هذا الحطام قد يكون بقايا كوكب والذي تحطّم مبكرا في بداية تكون النظام الشمسي. مثلما كان تفسير هينريتش اولبرس Heinrich Olbers في عام 1802 بأن هذا الحزام قد تشكل بفعل إنفجار كوكب قديم، لربما نتيجة إنفجار داخلي أو بتأثر كم وحجم ضخم من المذنبات قبل ملايين السنين. ولكن بالتفسير الحديث للعلماء بأن ذلك خطأ أو إن ذلك لم يحدث حيث أن تحطم كوكب يتطلب كمية هائلة من الطاقة، إضافة إلى الكتلة الإجمالية المنخفضة للحزام والتي تعتبر أقل من كتلة قمر الأرض، مما عزز ذلك رفض نظرية هينرتش.

    ويعتقد العلماء الأن أن تلك الكويكبات السابحة في ذلك المدار قد تشكلت فرادى ولم تكن كوكب مطلقا، وإن حدث خلال ملايين السنين وأن اندمجت بعض الكويكبات بعضها ببعض نتيجة للتصادمات فيما بينهم. كما يعتقد بأن الكواكب القزمة ضمن هذا الحزام قد تشكلت بنفس الطريقة. وقد اعطيت عدة ألاف من هذه الكويكبات الأكبر أسماء، يوضح الجدول في الاسفل بعض أسماء وصفات بعض تلك الكويكبات.

    الكويكبات القريبة من الأرض

    تتواجد بعض الكويكبات قرب الأرض فيما يسمى أجسام قرب الأرض Near Earth Objects (NEOs) ويراقب العلماء عن كثب تلك الكويكبات والتي تتقاطع في مدارتها مدار الأرض. حيث قد تشكل تلك الأجسام خطرا كبيرا علينا فيما لو تقاطعت تلك المدارت في نفس الوقت مع مدار الأرض
    وتستخدم التليسكوبات البصرية إضافة إلى الرادارات في إكتشاف ومراقبة أية أخطار محتملة، إلا أن فرص إصطدام كويكب بالارض يعتبر إحتمال ضعيف جدا، لكن البعض منها يقترب فعلا من الأرض، مثل هارمس Hermes (يقترب بمسافة 777,000 كيلومتر).
     
    مهمات فضائية لدراسة الكويكبات

    أرسلت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عدة مهمات لمتابعة ودراسة تلك الكويكبات. مركبة جاليلو الفضائية حلقت قرب الكويكب كاسبراGaspra  في عام 1991 وإدا Ida في عام 1993، ومهمة دراسة المذنب نير- شوماكر NEAR-Shoemaker قامت بالمرور ودراسة الكويكب ماتيلدMathilde  وإيروسEros ، ومهمة ديب سبيس واحد  (Deep Space 1) و ستار دست Stardust كلاهما قاموا بدراسة عدد من الكويكبات.
     
    وفي عام 2005 قامت المركبة الفضائية اليابانية Hayabusa بالهبوط على كويكب قرب الأرض يسمى إتوكاوا Itokawa لجمع عينات. وعادت المهمة بنجاح إلى الأرض في يونيو 2010، ويدرس العلماء حاليا تلك الجزيئات التي تم جمعها، وقد كانت هذه المهمة هي الأولى من نوعها في الهبوط وجمع عينات والإقلاع من سطح كويكب.

      
    القطر
    بالكيلومتر
    متوسط المسافة
    من الشمس كم
    تاريخ
    الاكتشاف
    إسم الكويكب
    180
    2,051,900,000
    1977
    شيرون
    Chiron
    246
    513,000,000
    1861
    سيبيلي
    Cybele
    182
    413,000,000
    1856
    دافين
    Daphne
    336
    475,400,000
    1903
    دافيدا
    Davida
    226
    465,500,000
    1857
    دوريس
    Doris
    114
    385,400,000
    1850
    إيجريا
    Egeria
    174
    405,900,000
    1860
    إلبس
    Elpis
    33
    172,800,000
    1898
    إيروس
    Eros
    114
    407,100,000
    1857
    إجينيا
    Eugenia
    272
    395,500,000
    1851
    إنوميا
    Eunomia
    248
    472,100,000
    1854
    إمفروسيني
    Euphrosyne
    312
    463,300,000
    1858
    اوربا
    Europa
    190
    466,600,000
    1862
    فيريا
    Freia
    20
    330,000,000
    1916
    جاسبرا
    Gaspra
    192
    362,800,000
    1847
    هيبي
    Hebe
    430
    470,300,000
    1849
    هيجبا
    Hygiea
    334
    458,100,000
    1910
    إنترامنيا
    Interamnia
    204
    356,900,000
    1847
    إيرس
    Iris
    244
    399,400,000
    1804
    جونو
    Juno
    188
    435,300,000
    1852
    كاليبو
    Kalliope
    61
    290,000,000
    1885
    ماتيلدا
    Mathilde
    522
    414,500,000
    1802
    بالاس
    Pallas
    264
    437,100,000
    1852
    بسيكي
    Psyche
    272
    521,500,000
    1866
    سيلفيا
    Sylvia
    4.6 x 2.3 x 1.9
    375,800,000
    1989
    توتاتس
    Toutatis
    525
    353,400,000
    1807
    فيستا
    Vesta
    شارك المقال

    قد يهمك أيضا :