حل مدخل وحدة قضايا العمل من صـ 15 إلى صـ 19

حل مدخل وحدة قضايا العمل من صـ 15 إلى صـ 19


2- مما جاء في مقال الجاحظ في معرض وصفه القرشيين : ( ووصفت لك جلادتهم , ونعتت لك أحلامهم ) . أشترك مع من بجواري ؛ لسرد بعض الصفات وأصنفها وفق الجدول التالي :
جـ :

صفات تدل على الجلادة
صفات تنعت بها العقول
صبور
راجح
مكافح
نبيه
قوي الإرادة
مفكر
3- أصنف الكلمات التالية وفق الجدول المُعطى : المسجد , سوق عكاظ , برهة , الأسواق :
جـ :
الزمان
المكان
برهة
المسجد ، سوق عكاظ ، الأسواق
4- أحدد الكلمة التي صيغت من المصدر الأصلي للفعل :
جـ : المسجد من الفعل سجد .

ثانيا - أعبر عن مضمون العبارة التالية بإستخدام أسلوب الاستثناء :

( وهو – أي قريش – الاسم الذي نوَّه الله تعالى به في كتابه ، وخصَّهم به في محكم وحيه وتنزيله ، فجعله قرآنًا عربيًا يُتلى في المسجد ، ويُكتب في المصاحف ، ويُجهر به في الفرائض ). 
جـ : ما خص الله في القرآن قبيلة بالذكر إلا قبيلة قريش .

ثالثا : أتأمل الرسم الكاريكاتوري التالي وأنفذ المطلوب :

1-  وصف ما أشاهد في الرسم السابق :
جـ : تعتبر العمالة السائبة كالسوس الذي ينخر في إقتصاد الوطن الأمر الذي يسهم في ضعف الإقتصاد ويلقي بتبعاته على المواطن والدولة مما يكلفها الكثير من الجهد المالي والمعنوي .
2- إبداء وجهة نظري - شفهياً - حول ما يحويه الرسم من مضمون :
جـ : يتضمن الرسم فكرة إنتشار العمالة السائبة التي تنهك الإقتصاد الوطني وتضعفه .

رابعا :- أستشير من بجواري ؛ لاختيار الرقم المناسب للقصاصات التالية :

جـ : 
أستشير من بجواري ؛ لاختيار الرقم المناسب للقصاصات التالية

خامسا :  أختار المكان المناسب لعمل هؤلاء ثم حدد إلى أي منهم يحتاج الوطن :

أختار المكان المناسب لعمل هؤلاء ثم أبين إلى أي منهم يحتاج الوطن
ويحتاج الوطن الى جميعهم 

سادسا : أبحث عن مقالة تناولت جانباً من موضوع العمل والعمال , ثم أنسخ منها فقرة أو فقرتين في كتاب النشاط في الموضع المحدد .

جـ :
العمل في الإسلام عبادة
لقد رفع الإسلام من شأن العمل، حيث جعله بمنزلة العبادة، التي يتعبد بها المسلم ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى، بل بلغ من إجلال الإسلام للعمل ما جاء في الأثر (إن من الذنوب لا يكفرها إلا السعي في طلب المعيشة) ابن عساكر عن أبي هريرة، لأن طلب الرزق من القضايا الهامة في حياة الإنسان إن لم يكن أهمها· وإذا كان الرزق من عند الله، فليس معنى هذا أن يتكاسل الإنسان ويترك العمل، لأن الله سبحانه وتعالى، حثنا على العمل، لتعمير الأرض وكسب الرزق، وأمرنا بأن ننطلق سعياً للحصول عليه، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) سورة الملك الآية .15 إن الإسلام يمقت الكسل، ويحارب التواكل ولا يريد أن يكون المؤمن ضعيفاً فيستذل أو محتاجاً فيطمع، أو متقاعساً فيتخلف، كما ينفر الإسلام من العجز ومن الإستكانة إلى اليأس وتيسير الله للعبد أن يحصل على نتيجة عمله هو تشريف لكفاحه، وتقدير إلهي له، أشبه بوسام تضعه السماء على صدور العاملين، في استصلاح الأرض، واستخراج خيراتها·

إشترك ليصلك جديدنا


0 التعليقات:

إرسال تعليق

نقدر نوصل ألف متابع !!