ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ Difficulties of planning

يحتوي هذا الموضوع على:

ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻓﻲ ﻧﻮﻋﻴﻦ ﺃﺳﺎﺳﻴﻴﻦ ﻫﻤﺎ :

ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ

ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺴﻮء ﺗﺼﺮﻑ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻫﻲ :

1-  ﻗﻠﺔ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ

ﻳﻨﺘﺞ ﻫﺬﺍ ﻋﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ   ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ .

2-   ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﻴﻄﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﻂ :

ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺧﻄﺔ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ , ﻓﻨﻼﺣﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺗﺨﻄﻴﻄﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻤﻠﺰﻣﺔ .

3-   ﺍﻷﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮﻩ :

ﻳﺼﺮﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ , ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﻣﻼ ﺧﻄﻴﺮﺍ , ﻷﻥ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ.

4-   ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ :

ﻳﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺃﺷﻴﺎء ﺟﺪﻳﺪﺓ , ﻭﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ , ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻼﻗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻀﺮﺭ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ .

ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻄﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ :

           ﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻣﺎﻳﺄﺗﻲ :

1-   ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻻﺩﻗﻴﻘﺔ :

ﺇﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﺠﻌﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺻﻌﺒﺔ , ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ’ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ .

2-   ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ :

ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﺎﺳﺐ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ .

3-   ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ :

ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ  ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ , ﻓﺎﻟﻤﻮﻇﻔﻮﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﻌﺘﺎﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﺎ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ  ﺗﻄﺒﻖ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﺎ , ﻗﺪ ﻳﺼﻌﺐ ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻋﺘﺎﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻛﺎﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ , ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ .

4-   ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﻨﻔﻘﺔ :

ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻭﻧﻔﻘﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ , ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ , ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ  .
ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻬﻢ , ﻟﻮﺟﻮﺏ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﻌﻴﻦ ’ ﻭﻗﺪ ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ .

ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ

ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻬﻴﺌﻮﺍ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﺍﻵﺗﻴﺔ :

1-   ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ :

ﻟﻦ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻗﺪﻣﺎ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ , ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪ ﺍﻟﻀﻤﻨﻲ ﺑﺎﻹﻧﺠﺎﺯ .

2-   ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ :

ﺇﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻗﺪﻭﺓ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﺤﻔﺰﺓ ﻟﻠﻤﺮﺅﻭﺳﻴﻦ ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻬﺎ .

3-   ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ :

ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺨﻄﺔ , ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ , ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ .

4-   ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﻷﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺑﺪﻗﺔ ﻭﺇﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﻟﻠﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ :

ﻳﻌﺪ ﻋﺪﻡ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻟﻸﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﻷﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ , ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ , ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﻏﻤﻮﺿﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ .

5-   ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ :

ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻳﺘﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ , ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻣﺘﺤﻤﺴﻴﻦ ﻟﻠﺨﻄﺔ ﻭﻣﺴﺘﻮﻋﺒﻴﻦ ﻟﻬﺎ .

6-   ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻷﺟﻞ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻗﺼﻴﺮ ﺍﻷﺟﻞ :

ﺃﻱ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻗﺼﻴﺮ ﺍﻷﺟﻞ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻷﺟﻞ .

7-   ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﺗﺠﺎﻫﻬﺎ

8-   ﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺔ

ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺻﺮﻳﺤﺔ ﻭﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻭﺭﺑﻄﻬﺎ ﻟﻠﺠﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ .

9-   ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ :

ﺃﻱ ﺍﻥ ﺗﺘﻼءﻡ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ .

10-                     ﻣﺮﻭﻧﺔﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ :



ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ .  

عن الكاتب: author بسام حسين محمد 25 سنة مهتم بجمع البحوث العلمية وترجمتها وتلخيص وحل كتب المقررات المدرسية والجامعية بشكل دوري ومستمر

تابعني على جوجل بلس |

إشترك ليصلك جديد برامجنا وتطبيقاتنا


0 التعليقات:

إرسال تعليق