مقدمة عن علم المنطق وتطورهLogic

يحتوي هذا الموضوع على:

عندما يفكر الانسان في حل مشكلة معينة فإنة معينة فإنة يقوم في الواقع بنوع من المحاولة والخطأ ذهنيا فهو يعطي أو يستنتج ويستعرض في ذهنة مجموعة من الحلول للمشكلة , رافضا للحلول الخاطئة ثم يختار الحلول التي يراها ملائمة للموقف وصحيحة .
قد يستخدم الانسان العادي قواعد التفكير السليم في كل الحياة اليومية بدون الرجوع لدراسة علم المنطق , يعني أن الانسان يمارس مايسمى التفكير المنطقي في حياتة اليومية طبيعيا .
إذا سافر احد اقاربك في رحلة , وقبل ان تتصل بهم قيل لك أنهم وصلو بالسلامة , تلقائيا ستفكر أن قريبك لم يصب بأذى وأنة وصل بالسلامة حتى وإن كان هناك حادث في الرحلة ونجا منة الجميع ستفكر ان قريبك لم يصب بأذى

تعريفة

لغة : في اليونانية ( العقل أو الكلام ) والنطق إما أن يكون ظاهريا يتمثل باللغة والكلام أو يكون باطنيا يتمثل في العقل والتفكير حيث أن  اللغة  والفكر وجهان لعملة واحدة فاللغة هي الشكل والصيغة المفصحة عن الفكر كما أن الفكر محتوى اللغة .

اصطلاحا

ارسطو لم يطلق على العلم الذي اسسة مصطلح المنطق , بل كان يسمية التحليلات , ولا يعرف على وجة الدقة , اول من وضع هذا المصطلح , ألا ان برانتل  في كتابة تاريخ المنطق في الغرب قد رجح أن يكون شراح ارسطو , هم من اطلق هذا المصطلح على أعمالة المنطقية , وأطلقوا عليها وليس أرسطو مصطلح الاورغانون أي الأداة أو الآلة .
ذلك أن ارسطو قسم العلوم إلى قسمين  : قسم نظري كعلم الطبيعة , والعلم الرياضي , وقسم عملي : كعلم الاخلاق و السياسة   ,أما المنطق فلا يندرج تحت اي من القسمين فهو علم قوانين الفكر , بغض النظر عن موضوع ذلك الفكر فهو المدخل , أو الآلة لجميع العلوم على اختلافها , وهذا ماجعل تلامذتة وشراحة يطلقون مصطلح الاورجانون على أعمالة المنطقية .
أي يعرف المنطق بأنة :
العلم الذي يبحث في تحديد الشروط التي يجب الالتزام بها للأنتقال من احكام فرضت صحتها إلى أحكام تلزم عنها .
أو هو : علم قوانين الفكر واشكالة التي تقود إلى الحقيقة .
أو هو : العلم الذي يبحث في القوانين العامة للفكر الصحيح , وتحديد الشروط التي بواسطتها يصح الانتقال من احكام فرضت صحتها إلى أحكام أخرى تلزم عنها
أي أن :
- المنطق يساعد على تجنب التفكير الخاطئ
- الاستدلال هو أهم موضوعات المنطق الذي يحولنا من المعلوم إلى المجهول .

نشأة المنطق وتطورة

ناخذ بعض التواريخ عن نشأتة وتطورة وهي كالتالي :
-          أرسطو طاليس (384- 322 ق.م
-          فرفريوس من أهالي مدينة صور الساحلية الواقعة في جنوب لبنان (233- 304) ق.م 
-          أبو نصر الفارابي 950)م).
-          جالينوس سنة (160 م) قيل أنه أضاف الشكل الرابع إلى الأشكال الثلاثة.
-          ابن سينا (980-1037) م.
هناك فرق بين المنطق كمعرفة , وسمة يمارسها الانسان , وبين المنطق كعلم لة قواعدة وقوانينة ونظرياتة , ذلك أن المنطق كمعرفة أسبق من المنطق كعلم , والانسان في بداياتة الاولى عندما حاول تفسير الظواهر الكونية ’ ولم يستطع ذلك , لجأ إلى الاسطورة اولا وبعد أن مر بتجارب وخبرات في تعاملة مع الظواهر, بدأ بيمارس الاستدلال العقلي , ثم جاء بعد ذلك أرسطو الذي استفاد من المعروف المنطقية الشرقية ومن فلاسفة اليونان السابقين علية , ثم كان لمحاورات افلاطون اثر كبير في تشكل هذا التراكم المعرفي الاساسي الذي بنى علية ارسطو نظرية في المنطق ’ وقد خضع للتجديد  والإضافة من قبل الفلاسفة اللاحقين , بدءا من اليونان ومرورا بالعلماء العرب والمسلمينن , هم الاوربيين بعد ذلك حيث قام ثاوفراسطس ......تلميذ أرسطو الأول بعملية تطوير لنظرية ارسطو من خلال : توسعة في القياس الشرطي وإضافتة خمسة ضروب جديدة للشكل الأول في القياس عند ارسطو ,ثم جاء جالينوس ........واستفاد من ضروب ثاوفراسطس ....الخمسة وجعلها ضروبا للشكل الرابع.
وبعد انتقال المنطق الاورطي الى الفكر العربي الاسلامي تعامل معة المفكرون المسلمون كعلم قابل للتطور , من اشهر هؤلاء المفكرين الفيلسوف العربي الكندي الذي ألف في علم المنطق والفارابي الذي عمل على تطوير القياس الشرطي واضاف الى الاستدلال قياس الشاهد على الغائب وابن سيناء الذي اتخذ مواقف نقدية جعلت منطقة يتسم بالإبداع والأصالة ومن إبداعاتة أنة خالف ارسطو في امور منها :
-          البرهان في القياس عند ابين سينا مركبا من أكثر من ثلاثة حدود وعند ارسطو يتركب من ثلاثة حدود.
-          طور القياس الجهوي وأوضح معالمة . بينما ارسطو كان لدية هذا الامر غامضا
-          اكد على استقلالية القضية الشرطية وعدم ردها إلى الحملية , وهذا على عكس ارسطو وماقالة ثاوفراسطس .
-          اعتمد الترميز , فكان قريبا من المنطق الرياضي الحديث خلافا لارسطو وتلامذتة
-          نظرية القياس ليست هي الوحيدة للقياس في نظر ابن سينا , بعكس ارسطو
-          اهتم بالاستقراء وعلاقتة بالتجريب
وفي بداية عصر التنوير الاوربي بدا الفلاسفة الاوربيون يهاجمون منطق ارسطو بوصفة سببا من اسباب تخلفهم  , فقام الفيلسوف فرانسيس بيكون (1916- 1626م ) بإحلال المنهج الاستقرائي التجريبي العلمي بدلا عن القياس الارسطي وفعل مثلة الفيلسوف الغربي  ديكارت (1596 – 1950 م ) الذي وضع المنهج الاستنباطي .
ومع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بلغ  المنطق اوج تطورة , حيث حدث تزاوج بين المنطق والرياضيات  , فظهر بعدها المنطق الرياضي او الرمزي

موضوع دراسة المنطق

يدرس المنطق التفكير وقوانينة وأشكالة وأي العمليات العقلية التي تنزع إلى معرفة الحقيقة  - صحيحة وايها غير صحيح .
والمنطق إما صوريا يهتم بدراسة الاحكام والمفاهيم والاستدلالات في صورها  التي تظهر بها دون اعتبار للمادة المتضمنة فيها  , وإما ماديا يهتم بتحديد أي العمليات العقلية تقود إلى الحقيقة فهو يدرس ماتتضمنة هذة العمليات والفروض والطرائق العلمية ويسمى بمناهج البحث أوفلسفة العلم .

الحجة المنطقية

المنطق  يشبة  الرياضيات وهناك المنطق الرياضي حاليا , وذلك أن الرياضيات امتدادا للمنطق على اساس ان التصورات والنظريات الرياضية يمكن ا شتقاقها من بديهيا ت المنطق , فهناك صلة وثيقة للغاية بينهما .
فكلاهما يتعامل مع امور مجردة ويستخدم المنهج الاستنباطي بعكس العلوم الطبيعية التي تستخدم المنهج الاستقرائي , كما ان قضايا المنطق والرياضيات قضايا أولية لاتستخلص من الواقع والتجربة , فهي قضايا تحليلية
فعندما يصل شخصين في موضوع ما او حل ما إلى نتيجتين مختلفتين , فهنا منطقيا يكون احدهما  خاطئا والاخر صحيحا  , اوالحلين خاطئين معا , ولا يمكن لاح دان يحتم صحة حلة الا بإقامة الحجة على ذلك بعد المراجعة والتأكد , هكذا الحال بالنسبة لمادة الرياضيات  4 +  4  =8  ومادون ذلك خاطئ

عن الكاتب: author بسام حسين محمد 25 سنة مهتم بجمع البحوث العلمية وترجمتها وتلخيص وحل كتب المقررات المدرسية والجامعية بشكل دوري ومستمر

تابعني على جوجل بلس |

إشترك ليصلك جديد برامجنا وتطبيقاتنا


0 التعليقات:

إرسال تعليق