الفيروسات-علم الأحياء

يحتوي هذا الموضوع على:

الفيروسات- علم الأحياء


· الخصائص العامة للفيروسات :

1- تعتبر الفيروسات جسيمات عضوية دقيقة يقل قطرها عن 200 نانومتر ,لذلك لايمكن رؤيتها بالمجهر الضوئي , بل يمكن رؤيتها بواسطة المجهر الإلكتروني , وتتباين الفيروسات في الشكل تباينا كبيرا فبعضها بيضاوي والبعض الأخر كروي الشكل أو شبة كروي , وهناك مايتخذ شكل القضيب الصلب أو شكل الخيوط المرنة , لاحظ الشكل التالي:.


2- الفيروسات غير خلوية أي انها لم تصل إلى مستوى الخلية حيث إنها لا تحتوي على نواة وسيتوبلازم .
3- الفيروسات متطفلة خلوية إجبارية أي أنها لا تستطيع العيش بدون عائل ولاتبقى حية خارج خلايا العائل بل تعيش داخل الخلية الحية وتتكاثرفيها .
4- الفيروسات متطفلات متخصصة حيث تمتاز الفيروسات بخصوصية نوع العائل الذي تصيبة أي أن كل فيروس له عائل خاص بة , فمثلا الفيروس الذي يصيب النبات لايمكن أن يصب الحيوان والعكس صحيح .
5- ومن أوضح الأمثلة على ذلك الفيروسات البكتيرية أو البكتيريوفاج ويختصر الاسم إلى فاج ليدل على فيروس لاقم أو يبتلع البكتيريا , وقد أكتشفت هذه الفيروسات عام 1915م وهي صغيرة لاترى بالمجهر الضوئي وتستطيع المرور عبر الثقوب القيقة للمرشحات التي تحتجز البكتيريا .

ويمكن تقسيم الفيروسات حسب طرق تكاثرها إلى مايلي :

1- الفيروسات المعتدلة

وهي التي تصب الخلية وتبقى فيها لمدة طويلة دون أن تسبب للخلية أي ضرر.

2- الفيروسات القاتلة

وهي التي تعمل على تدمير الخلية بعد إصابتها .
ولدينا الشكل الأتي يبين لنا أشكال الفيروسات :


تركيب الفيروسات :

يتركب الفيروس بشكل عام من حمض نووي محاط بغلاف بروتيني يعرف بالكابسيد بالإضافة إلى قليل من مواد دهنية وكربوهيدراتية , ويمكن تقسيم الفيروسات حسب نوعية الحمض النووي الموجود بها إلى :

أ‌- الفيروسات ذات الحمض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين DNA

مثل فيروسات البكتيريا ومعظم فيروسات الحيوان .

ب‌- الفيروسات ذات الحمض النووي الرايبوزي RNA

مثل فيروسات النبات وبعض فيروسات الحيوان ولايمكن أن يوجد النوعان من الأحماض النووية معا في الفيروس نفسة , وفي بعض أنواع الفيروسات يحاط الغلاف البروتيني بغلاف خارجي وهذا الغلاف عبارة عن جزء من الغلاف البلازمي .
طريقة تكاثر الفيروسات
تلتصق الفيروسات على الغلاف الخارجي لخلية العائل ( الحيوان الذي تعيش علية ) , وبعد التصاقها فإنها تقوم بحقن الحمض النووي إلى داخل الخلية الحية , وما إن يدخل الحمض النووي حتى تعمل الجينات الموجودة في الفيروس بالتعاون مع الجينات الموجودة في العائل على تكاثر الفيروس وتأمين بقائة , أي أن الفيروس بمجرد دخولة إلى الخلية الحية فإنة يتمكن منها ويدبر جميع العمليات الحيوية التي تحدث في الخلية لنموة وتكاثرة , ويعتبر فيروس البكتيروفاج أفضل مثال لدراسة طريقة التكاثر في الفيروسات والتي يمكن توضيحها بالخطوات التالية :
- يلتصق الفيروس بالخلية البكتيرية .
- تقوم أنزيمات ذيل الفيروس بتحليل جدران الخلية البكتيرية محدثة بها ثقبا , ويتم بعد ذلك حقن DNA الفيروس إلى داخل الخلية البكتيرية .
- يضاعف حمض DNA للفيروس نفسة داخل الخلية وذلك باستخدام المادة النووية للخلية البكتيرية , كما يفرز الفيروس أنزيمات تحول بروتينات الخلية البكتيرية إلى أغلفة تحيط بحمض DNA .
- تصبح الخية البكتيرية مصنعا خاصا للفيروس .
- تنفجرالخلية البكتيرية وتنطلق فيروسات جديدة لتهاجم بكتيريا أخرى .

الأمراض الفيروسية

تعرف الفيروسات بقدرتها على التسبب في إصابة النبات والحيوان والإنسان بالأمراض , ويمكن للفيروسات أن تتطفل إجباريا على العديد من الكائنات الحية , وتسبب خللا فيها مسببة الكثير من الأمراض .

الأمراض الفيروسية في النبات :

بعض الفيروسات تتطفل على النبات مسببة مرض التبقع في التبغ ومرض التفاف أوراق البطاطس وقصب السكر .

الأمراض الفيروسية في الحيوان :

يتطفل البعض الأخر من الفيروسات على الحيوان ويسبب مرض داء الكلب والتهاب فم وأرجل الماشية .

الأمراض الفيروسية في الإنسان :

بعض الفيروسات تصيب الإنسان وتسبب له الإنفلونزا والإيدز وشلل الأطفال والجدري .
وسنوضح في الجدول التالي بعض أنواع الفيروسات والتي منها ما يصيب الإنسان والحيوان والنبات والأمراض التي تسببها :
الفيروسات التي تصيب الإنسان الفيروسات التي تصيب الحيوان الفيروسات التي تصيب النبات
الإنفلونزا
الحمى الصفراء
الإيدز
الحصبة
شلل الأطفال
الجدري
الجدري الكاذب
البثور الفمية
النكاف
داء الأسد المعدي
طاعون الدجاج
الحمى القلاعية
التهاب فم وأرجل الماشية
مرض نيوكاسل في الطيور
مرض التبقع في التبغ
مرض التفاف أوراق البطاطس
وقصب السكر

عن الكاتب: author بسام حسين محمد 25 سنة مهتم بجمع البحوث العلمية وترجمتها وتلخيص وحل كتب المقررات المدرسية والجامعية بشكل دوري ومستمر

تابعني على جوجل بلس |

إشترك ليصلك جديد برامجنا وتطبيقاتنا


0 التعليقات:

إرسال تعليق